talal's profileلغة الهيامPhotosBlogLists Tools Help

talal

Photo 1 of 9
March 29

المقدمة

 

 


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

  

مرحباً أحبة اللقاء بكم في فضائي البسيط هذا

قد لا يحمل الكثير لكنه يحمل الحب في طيات الكلمات والتصاميم التي سيحمل

هي كلمات ترجمها اللسان في احرف وسطرها سطور

 

 

 

أتمنى لكم طيب المتابعة

وترقبوا الجديد دوماً 

   

  

 

روضة القلم الذي كان 

•.¸.•°»آ  طلال الرشيدآ«°•.¸.•

 

+..** عداد الزوار **..+

 

Dell Computers

March 28

وجدانيات

 

 

 

 

 رسائل الفقد وأجوبة الإمتلاك

 

 

أوراق صامته ، وأقلام نابضة
وحوار أقلام بين ادم وحواء في حوار خاطري

بدأ الحوار بين أدم وحواء بعد غياب سنين طوال
كتب فيها ادم حديث الشجن والاشتياق ولهفة السنين الطوال
..
بادرته حواء باشتياق لا حدود له
الم – وغربه – وبعد - وصمت يملأها حتى الأعماق
آلمها عتابه .. وافنا ما تبقى منها
من الم الماضي لتعود إليه حاضر احتياج
..
ولأن العشق جنونه والحب فنونه حتى الأعماق
انتظرها بأمل اللقاء
الذي تبحر به الأعين بعد الغياب

لتعود
 وتشتهي تلك اللحظات
وبدأ التجديف في بحر يوم اللقاء

إلى أن آن..عزف منفرد

 

 

*1*

وكان لنا بعد الوداع لقاء رسالة

مليئة بالأسئلة ملئ شفاه

وصلتني محملة بشوق جارف

وعتاب نازف

  

ليس بيدي .. لكنه قدري

 

آهٍ يا سيدي..
ما أصعب أن أُجسدَ لكَ انتفاضة قلبي كلما مررتُ بسطرٍ من أحرفُك
فما كان مني إلا أن تصطدمُ أحرفِي بأحرفُك لتفيق من غفوةٍ وتنفصمُ عن حدود التناسي

لا تسألني حبيبي.. فأنا أهربُ من الإجابة خشيةُ قسوتِها لكني لا اهربُ منك
ولم ارحل عنك إلا بجسدي فكل ليلةٍ أتسللُ إلى داخلي... لأجدُك
أحدثك عني واُطمئِنُــك
فمنذُ الثامنةِ من عمرُك وقلبي يصرخ.... يئن بُعدُك
كم كانت صرخاتُ الوداع موجعةٌ حبيبي .. ما زلتُ اذكر...
فوجهك الصغير مازال يملأني بالغيم
وإطلالتك تسقط ندى الورد على وجنتي.
 

 

 

*2*

هل مازلتِ تذكرين؟؟

 

 

نعم مازلت أذكر

نعم .. مازلت اذكر حين يلفحنا شقائنا
راكضين إلى بحرٍ .. إلى رمل
هناك كنا نرسم قلباً على رمل الشاطئ ،  أُخُرِجُ منهُ سهم
فتمرخ بنعومة أناملكَ في نقاء التراب لتخفي أثار السهم من قلبٍ مرسوم
فأصرخ فيك بعفوائية طفله .. لماذا؟؟ هكذا اعتدنا رسم القلوب وبها السهام؟؟
فلا تجيبني وتكتفي بالصمت ، وتنظر لخطوط الرسم
لامعة بين أحداقك دمعة لا تكاد تُرى لكني شعرتها بحسي الطفولي حينها سمعت همس قلبُك ناشداً

.... أرجوكي لا تفعلي
كانت لتلك الهمسات صدى بين خيوط الشمس الذهبية الغاربة
فمنحتنا شعاعاً ذهبياً لا يهترى  ، لج فينا الحب الأبدي
ومن حينها وعمري بين يديك مركباً وأنفاسك هي رياحي
وقلبك هو مرساي وشطك هو غايتي

  


*3*

كل ذلك.... ؟؟

 

 

إنه الرحيل

 

لا تسألني .. فسؤالك يحرقني..
فحين لوحتُ لك وأنا اصرُخ بالوداع لوح قلبك بخيوط ذلك الشعاع
فتلامس مع أول قطرة من ندى مقلتاي ليكسوها لونها الذهبي .. حبنا الأبدي.
لا تسألني... فالبعد لم يكن بيدي والرحيل كتب في قدري
لكن سيدي.. (
يبقى الحب ما بقي الوفاء)*

آهٍ حبيبي..
روائحك العطرية ... تلفحني ... تملأني رغبة لاقتحام (
أمنيتي )**

 لأعيش سحر خاطرتي
سيدي..
إعلم أني مثلك أنا .. أُعاني اشتياق
أَعلم أني قيدتُك بحبي فسرحتُ لكَ بالفراق
ولكني اغتربُ في دنياي اليوم وحيده إلا من طيفِ الثامنة من عمرك
فلا تسألني انه الرحيل قدري

 

 

  

*4*

حمل في طيات المكتوب هذا عتاب

  

يا رفيق المس احتاجك

 

هذه مشاعر مختنقة بكتابي ، ترصد لوعة وعذابي
فمن بين ركام الشوق نتألم ، نقف عند ذكرانا نترنم
تمهل يا رفيق الهمس لحظات ، متعبة أنا بدونك ، أرهقني الحرف ، وعذبني منك العتاب..

 

حبيبي..
صوتك وهمسك تضمخ بألم البعاد ، تصدعت أعماقي بألمك ، وتصدعت مشاعرك ..
بوجع من أطياف الذكريات ، دثرها اللوم في ارتياب.
ماذا أقول..
وفؤادي المشتاق تندح فيه عبث من أمواج الحنين.

 

يا رفيق الهمسات .. يا نبض ماضٍ ولا أضنه مع الأيام قد ذاب
صوتك يأتيني من خلف السحاب ليعانق خفقاتي ، لتوقض أيام جذلا تاهت منها أماسي الهوى

 

حبيبي
قد أكون بعيده ، قد أكون ابتعدت عنك  ، وأبحرت بعيداً بعيداً عن عيناك
لكن سرعان ما اغرق بين جفناك ، لتنتشلني أهدابك لأعود إليك أتلهف لرؤياك

 

 

 

*5*

سنين مضت ... من كان أنيسك؟؟

 

 

معك تعلمت أن أكون وحيده إلا منك

 

حبيبي ..
عندما يأتي الليل تجدني وحيده أسامر الحنين ولهفة الاشتياق
امسك القلم وأسلمه لرغبة الحديث عنك
و لذة الوفاء .. لذة الأمس
ينتزع من حنايا الصدر شوق الأيام
فالكتابة تجلو همي
ترحل بي إليك إلى قلبك حيث أبعثر أوراقي وأشواقي
فمعك تعلمت أن أكون وحيده بك
أن أكون منعزلة إلا عنك ، أن أكون لك.. دائماً لك

 

اليوم حبيبي .. احتاجك
فما زالت تبحر بي زوارق الأمل تدفعها أشواقي ، مجدافها الوفاء ...فهل سأجدك؟؟

 

 


 

*6*

يسألني .. اين انا من تلك السنين ؟؟

 

 

أعذرني

 


الحب يحكمني ... فأعذرني
وزهرة وجدك .. تأسرني
وعزف قلبك ... يجذبني ... فلا تلمني


كم من السنون مضت وعباب الزمن يمضي بيّ
شق الأسى قلب عاشقتك .. وأرسى محارات نغم الحزن على شواطئ ملهمتك
يوماً .. تاه مني قلمي ، وصمت الليل افترسني ، ونبضات حيرى اعترتني
وندى العين رافقني ، زفرات ، آهات ، توشحت بي ، كادت تختنقي
وعندما لمع برق من خلف الغيوم قمت مسرعةً خوفاً من برق يلمع
لكنه تمكن مني .. أسرني / قيدني ، تأملته برفق حتى لا يختفي بلمحة بصري
لكن الصبر لم يتملكني .. سايرته / حاورته نظرت إلى الفرح في عيني
تأملت الشغف في أملي ..فلا تلمني
كنت قيثارة فعزفت بحنان قلبك على وتري
عزفت لحناً منفرداً بلغة منفردة في ليلة نورانيه متفردة ...فلا تلمني

 

  

 

 

*7*

يطلبني أن أعلمه العوم في أبجديات همسي ؟

  

يا سيد العشق

 
كلما غمرني السكون يراودني طيفك ويمسك بتلابيب حنيني
ويغدق عيني ويلثم ثغري .. فأحلم وأكتب
اكتب إليك نصوص الحزن ، اكتب إليك الحنين / الاشتياق / الحب
اكتب إليك نصوص الجنون وسأظل اكتب نصوص عشقي
فلا  شيء يضاهي ثورة قلم أنثى بين سطور رجل يكتب الجنون
فأرتشف من نصوص ارتوائي ليزداد صخبك إلى حد الثمالة
فحبك الثمل يزيد صخبي كلما غمرني السكون

 

يا سيد العشق وثورة اللهف والمجون
كيف أعلمك يا سيدي العوم وأنا موجه داخل بحر عينك
كيف أعلمك حديث الشجن وأنا حرف بين شفتيك
كيف أعلمك الحب وأنت الحب ، أنت الشجن ، أنت ماضٍ قادم يأخذ من بقاياي الألم

فأحرقني ... من همسك ، وأسرني ... إلى نبضك
وكبل كلتا يداي لتلتحف بك
ولتلمح يا سيدي بريق شوقي يحتضن أعماقك بأمل اللقاء

 

 

 

 *8*

هل سألقاك ؟؟

  

يا سيد أمسي وغدي

 


الآن تنتظر وها أنا أتيت إلى ملاذ حبك
ابحث عن عطف من حنان صدرك
أحاول أن اكسر كل إيقاعات أيام مضت كان لحنها

 عذاب - الم – بعد – صمت – وذكرى تزج في الوجدان
فيكفينا  ذكرى – حنين – حلم - وزمهرير أيام خوالي
فكم تـُهنا بين كل هؤلاء
دعنا اليوم نبحث عن أنفسنا ، عن همسات شفتينا عن نغمات شجن
يعزف على وتر اللقاء موعداً نجد فيه أنفسنا
دعني ارتقب موعدك ففي داخلي الكثير من اللهفة لأهديها إليك

 

ثق حبيبي انه أصبح فوق احتمالي البعد عنك
فعندما كانت تنطفئ أنوار روحي افتح لك نافذة من أمل
أعانق فيها شعاعنا الذهبي ليغسلني بنوره
فتشرق أنوار روحي من جديد

 

  

 

*9*

لكن يفصلني عنك بر وبحر ؟؟؟

 حبيبي ...

 

 

حبيبي .. وسيد أمسي وغدي

لتكن كلماتي هذه عابرة لتلك الأمواج محطمة تلك الصخور
راكعة لحبي وحبك الأبدي مكتوبة بالاحترام مصاغة بكلمات ألعزه والتقدير
تترجى سطوري عينيك أن تنتحر بين أحرفها
وقلبك النابض أن يأسرها ولتأخذ من أدراجك مكان يعتنقها

 

أيها الأتي ... ها هي قدماي تطأ أرضك وترابك
راجية عيناي أن ترى ليلك ونهارك
وتعانق يداي حدودك وأطرافك

وخذني إليك .. وارمني ساعة كورقة الخريف على خارطة الزمن
ودع شقاء العصافير يتقافز بيّ ، وهفهفات الزهر تداعبني
ونفحات النسيم تغزوا جدائل ليلي
وذب بقلبي عشقاً ، واحتضن جسدي الدافئ
لأغمض عيني كي أراك تحتويني وأحتويك

 

احبك حبيبي
حين يعجز الوصف عن الوصف
حين يهدئ القلم ليفز القلب
وحينما يكون الأمل .. رجواك

 

حبيبي
قبل أن اختم ورقتي بقبلة تتنهدها شفتاك
إعلم .. أن ذلك العِـــين "
الألم
"
هو من يبعدنا عن (
الحياة
)
وسرعان ما يقربنا منها الأمل
وبين هذا وذاك
مازلنا نردد أنشودة الصبر الحزينة
دمت لي وردة لا تذبل ، وحباً لا ينتهي

 

  

*10*

الم تحبي بعدي ..؟؟

  

كلهم كانوا وهم

  

قلبي صب
رقيق غض
يهوى ويعشق
لا احدٌ قبلك بحق
ولا بعدك كان عشق

 

كلهم كانوا وهم
ذكرى بألم
شيءٌ من عدم
كلهم يشطـُرُ القلب .. ويكذب
يملأهُ بالنساء
عاشقاتٌ والهات
وما زال يكذب
قائلاً : أني عشقت
مرةً أخرى وذُبت
ويـــكـــذب
افتراءٌ وخـِــواء
وأنا اسمع كذبٌ وإدعاء
لا أرى سواك
لا اسمع إلاك
لا ارضخُ إلا لهواك

 

تعال آســري وتداعى بنبضاتي وأملك همساتي
فأنت الحب ، والحب دمائي ، وعيناك قبرٌ لفنائي ، وقلبك غايتي وهوائي

 

قُـلها احبك
واعزف على فاهـ الناي
أصرخ احبك ، ليصل لمسمع أذناي
نادني بأسمى
ارسمني لوحةً ... لونني
اصرخ .. حبيبتي .. أملي
وامحي غاليتي .. سيدتي
اصرخ يا منيتي .. يا مبسم شفتاي

 

  

 

*11*

 

"" أقسمت ألا أرسمكِ في كراسي بعد اليوم
لأنني وجدتك في أعماقي
ووجدت عند محياكِ .....قلبي

 وحيدي يا ذاك

سر يا قلمي وخط ما شئت على بياض الأوراق
ولبي رغبتي الآن برغبةٍ منك
وسر على الخط دون أن تـنحرف وأكتب إليهِ ماذا فعل بي
وكيف استحق أن يكون وحيدي

 

حبيبي يا ذاك..
هذه كلماتي مكتوبة بأنامل مرتجفة بعد إنتظار طال بك
فيا ساكن الحرف هلا توقفت برهةٍ بين أحرفك وذاك القـَسم

توقفتُ كثيراً
متأملة ً تلك الأسطر .. لم أقوى الرد
على ما يسكـُنُ الحرف .. فأطلتُ الوقوف
وطال بي وجدي وزاد بقلبي لهفي ... فأعذرني..

أنت يا ذاك الساكن خلف اسطـٌرٍ وحروف
أنت يا ذاك الهائمُ بين وجدي الملهوف
هذه يداي أمدُها إليك لتعانقك من زمن قسوتك
فأفتح لها ذراعيك واستقبلها
بعطور الأصالة .. ورذاذ المشاعر
وأطلق العنان لقلبينا
ليبدأ نبضُ الأملِ يصبو ... عازفاً معزوفة جديدة
نستهلها بلحن ِ الوفاء
لنتغنى بلحن ِالحب
ونلهو معاً في بستان الثقة
ونداعب زهور العشق


حبيبي الوحيد...
لا تملئ قلبك بالزفرات ، واستنشاق الآهات ، في زمن القسوة والحسرات
فصدري ملاذك ,, يمتلأ دفئاً
كي يتوسد الفجر إحتفاءً بالضياء
ووجدي منديل الحنان يلمس وجنتيك  كي يمسح دمعات الشقاء

 

أملي يا أنت.. نعم أنت ..
ارسمني في خيالك ... وظلّ ارسم
ارسمني سحابة عابره ، بسمة ساحره ، دمعة حائرة
كيفما أردت... سأكون لك وحدك...

وستكون لي سماء
نسائم تقلبني على أمواج أشواقك
ولهفة أحداقك
نعم أنت .. أنت وحدك..
فهل أدركت انك وحيدي؟؟

 

 

  

 

الخاتمة

آهٍ من لغة الوجد لا تنتهي
وهمسات الهيام لن تنتهي
فاحتويني  .. احتويني
سأستقر في احتوائك
لكن ..
ستجد النبض يتقافز بيّ
وستجد كلماتي شقيه
لا تخلوا من الحب المتجدد لك
لا تخلوا من شغب أنثى
... بين يدي رجل

 

 

«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ آ آ آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»

 

مشاعر من الوجدان

 

 

هو وهي
 

هما فاكهتان
صيفية / شتوية
ذكورية
/ أنثوية
وقلبهما
إحساس يفيض بلغة الحب
دون سواها
يلونهما العشق
والهيام


 

 

 

،،،،،،،،،،،،،،**،،، انتشال ،،،**،،،،،،،،،،،،،،،


هو
:
ذكية أنت
تطلقين .. نحو
الألم
وتضعين كفك وسادة
يتكئ عليها الوهن
ليفترس عواءه
الألم

هي
 :
طفل أنت
مسكون بالفجيعة
منتفخ الذكريات
مترس
بالصمت
والألم هو الألم

 

هو :
سمراء الوجنتين
بلا ميعاد ذكراكِ
تنصبين الدفء
والكون مشبع
بالشمس
وتعبرين القلب
خيطٌ لإشراقي

هي :
يا أنت
طال بالشمس التأني
هل حدثت صباح التغني
عن إشراقة
البوح؟
هل ناجيت خيط الشروق
عن وسادة النوح
امتد بهتان الزرقة
ليقترب
من كُريما اللون
أخاف اصفراره
قبل ان يعلن الألم
انتحاره

هو
:
سيعلن يا أنتِ
آن إعلانه
فـ
رقصات الحبر منكِ
تستدرج عصيانه


هو
:
يا شمس السلام
وعنوان الوئام
يا رفيقةُ
الود
وأسطورة الوجد
أتوقظين الصباح؟؟؟


هي
:
يا شمس الصباح
صباحك نبض
ونبضك دفئ
و  دفئك
يوقظ إشراقي
"........" تعطر كـ الورد همساتي

 

هو:
وجع وحنين
تراتيل وجهور
أحلام ونحور
ألعاب
وكسور
سفر وامتداد وظلال وعشق
ومازلت انتظر ماذا
يتبع


هي
:
بوح من
صدى
وصدى البوح
وتجمعات من اللوتس
تهديني الفجر
طيف
الحلم
تستفيق بأناقة شعرك
لغة من هيام
فتابع خاطري
والوجدان
ولك من بين همسات البوح
شكراً
وامتنان


هو
:
سنابل اللقاء
تنبث باخضرار العشب
بين أوردت
العشق
بوعد صادق
لتعانق النبض


هي
:
إذاً أصغي
أيها الشتوي
دللتني بين الحرف
والحرف
ارسم الحرف هياماً
فهنا سـ تقف ولوج الحياة
وحياة
الولوج
بينهما
فقف دوماً هنا
ولون الحرف بإحساسك

 

،،،،،،،،،،،،،،**،،، دعوه ،،،**،،،،،،،،،،،،،،،



هي
:
ماذا افعل
وأنت تستدرج صمتي
تسترسل
حرفي
وتداعب همسي


هو
:
حطمي
سكونك
أظهري فتونك
واختصري الحلم
بفاك / بقلبك / بهمس شجونك

 
هي
:
لا تستفزني وتبحث عن ذاتك
فأنا أتعطش
لكأس فراتك
أحتضر دون همسك بسكاتك
وحدثني عنك / عن حبك/ عن وجدك و
ذاتك



هو
:
ما أنا يا امرأة
؟؟؟
ما أنا قولي؟؟؟
أنا يا امرأة بكلماتك فارس الذاكرة
وأنتِ أميرة
الخاطرة
حلمي أنتِ
في ليلة ألقاك.. عذبة فاخره
عرفتك بسمتي
وفجر صباحات
باكرة
تركتكِ سحابة تنشر ندى الورود العاطرة
لكي ألتقيك ملامح
تجذبني
وكلمات قادرة ساحره


هي :
تغيب
تذهب وتعود
لأجد النقاء يغزوك
أكثر
ولي كيان يهتز لك
لتغزو القلب أيها الحب الأطهر
والشامخ
الأندر

هو
:

يا قلب
اهتز
وأرعد
واغزوا لحظةً بالحب توعد
واكتنف في صدر الظلام أحزان
وأقبل بفرحة
وقل لهشيم الزمان
......... أبعد
.........


هي
:
طريق الورد ... مفرش دربك
صباحاتك .... تصافح
وردك
هدوء النسيم بجواري برائحة ألليلك
يسترق الجفن ليغمض عن روعة
حرفك


 

،،،،،،،،،،،،،،**،،، تناقض ،،،**،،،،،،،،،،،،،،،


هي
:
نقطف ألليلك
نفرح نحن
ليحزن
هو



هو
:
نقطف ألليلك
لـ
نزرعة في بستان العاطفة
نفرح نحن
يبتسم هو

 

 

هي:
لنعد لنقطة بدايتها
بدايتها .. مؤنث
فلم
ننسب ( هو ) إليها


هو
:
ربما هو
الامتزاج
بين غيم مطر ألليلك
وبين سحابه تضللها



هي
:
مازلت تناقض
بين غيم
وسحابة



هو
:
قلت لك
ربما
هو الامتزاج

و...........مجاز

 

 


هي
:
وربما تلك الصرخات
إعادة وهج
الكلمات
ليصبح الهمس هياماً
والهيام لغة ٌ يترجمها همس
الشفاه


هو
:
ها قد رسا هنا
..
ورست هناك
..
ربما كان الليل جامع النجوم
..
وكاحل العيون
..
والهيام أصبحت همسات
..



،،،،،،،،،،،،،،**،،، عنفوان من حب ،،،**،،،،،،،،،،،،،،،


هو
:
هاتي البوح
لي وحدي عشقاً
متوحش اشر
ينهش ويجتر
يميتني ليحييني
فهو لي نقياً كـ
المطر



هي
:
اتحيا بوحشة الشوق
وعنفوان الحب؟؟؟
ءأنت
مجنون يا أنت ؟؟
تهديني جنوناً ينسيني بعضاً من خجل
فكلما شيدت حصون
انثى
أداري فيها اشلائي
تحطمها أمواج كلماتك والجنون

 


هو
:
رغم كل الذكرى تلك
ورغم انفي يا
تلك
سيبقى الشوق يسكنك
والفؤاد يكتبك
والهوى عشقاً
يطلبك



هي
:
اهٍ من الشوق
وذكرى الصور
محفورة تنقش في
حجر
لم تبقي بي ولم تذر
مميتة ... فـ اهٍ
موتها منتظر


هي :
عبارة بين الاستفهام والاستفهام
تشتق الأنفس
وتتخطى حدود
الصدق
لتصلني بإحساس




هو :


لن تفقدي الإحساس
مادام لكي قلم
لا ينضب

 

 

 

 

 

  «°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ آ آ آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»

 

رحل 


خاطره بالعامية
ولأول مره أكتب بالعامية
ما حبيت أتكلف فيها
وطلعت مثل ما حسيتها وبس

ولأني ما أعرف في الشعر

فأتمنى تتقبلوها


::::::::::::::

هنــــا ...
التقينا ...

وكانت ..
بدايــة ..



وقلتْ ليّ أحلى كلام...
وكــنتْ لي ّ أمـل ...
لكـــن ... رَحـــل ...
كــانت دمــوعـك ...
تِـطفِـي شـموعك ...
وأنا معـك ..
امسح دموعـك ..
وقلبي يسمعـك ..
وقلبي لك أحلى أمل ..
حتى النهاية ...
كانت نهاية جَـرح ٍ يتبعك...



اليوم ...
ترحل بـِالصور ..
كُـل الصــــــور ..
هـِـنــــاك ..
وسط البحر ..
خليتني أهوى السَـفرْ ...
وعِشقت عيني السَهرْ ..
واحسِب مسافات البحرْ ..
حتى النهاية ..
جرح مْـنك يا عاشق بحر...


حاولت اكتِب بعدها ..
أخذت القلم..
اكتب آلم..
كسرت القلم..
رميت القلم..
محيت الألم..
بكيت...
كَـتَـبت عني دموع هم..
ورسًمت عني نغم...
حزيـ ييييـ ـن ..
وخربشات الرحيل...
باتت بين كِـل سطر وسطر ..
تِـنتِـظر موســـم مـــطر ..
حتى النهاية ..
أحرقت باقي الصور .. كل الصور ...


صارعت إحساسي..
قلت يمكن أبالـغ أو أحاتي ...
قلت يمكن مِــن فرط حُـبي ...
والشــوق والولــه أقاسِـي ...
حاولت اجمع شتاتي ...
لكن...
لِـقيت إحساسي صادق ...
من بعد ساعة رحيل...
ساعة رحيل ..
ساعة رحيل .. ما غيرها..
لا اكثر ولا اقل منها ..
إلا ساعة فيها قلبي احترق ..
وأنا انتظر منه كلمة ..
تبرر كلامة ...
والسهر معها والأرق..
لكن جفاني ...
وفي ثواني ..
لقيته ينقاد لأعز ناسي وجلاسي..
كيف ..؟
ليش ..؟
ما دريت ..؟
أو يمكن دريت ..!!
لكن في لحظه سهيت...
مش مهم ..
المهم ..
عرفت أن إحساسي ما كذب ..
وعمره في لحظه عن قلبي ما افترق..
وحتى النهاية ..
قلبي أنجرح منه ... ورحل..


رحل ...
مو عني بعيد ..
لكن اقرب من قريب..
اقرب من اقرب قريب ..
لقلب ..
من هي سند ورفيق
وروح هي .. عزوه ونبضي الوحيد
رحل ..
عني .. بس مو بعيد ..
جداً قريب ...
هذا اللي بغاه...
هذا اللي تمناه ..
قلب اصدق من صديق ..
وأخلص من حبيب ..
حبيبتي .. صديقتي ..
والنهاية ...
حتى النهاية احترت .. كيف أنساه
وهو منها قريب ..


جرحني بحذر..
خاف على قلبي الحزين ..
تحت الغدير..
يمطر آلم ...
ااااه يا ذيك السنين ..
ياما ترامينا بالكلام ..
وأبعدت ضروف الوقت بينا ..
بس ما سلمنا للملام
ولا انهزمنا تحت أسوار الظلام...
رقينا بحبنا...
علينا بهمنا...
وجمعنا وجدنا...
وسرنا في رحلة أمل ...
بين الكتابة والصور...
بين المعاني والحروف اللي جمعتنا ...
وكبرنا سوا..
وارتقينا سوا...
وخفنا من جرح السنين..
والبعد لا يبعدنا..
والضروف لا تفرقنا...
والنهاية ..
حتى النهاية جارحة .. ياريت شاف معاناتي
أو حسها بآهاتي..


قلت لها ..
لا تبتعد ..
خلي البعد منه لك..
لا يجي منك له...
شوفي النهاية ..
كيف راح تكون النهاية ...
من سواليــفة والحــكي ...
من إتصالتة في ساعتي ...
ووقتــه اللي كــان معي ...

خافت الومها

شايلة هما بإيدها

تحت قلبها ورفيقها


حبيبتي ..
ما آلومك اركدي..
والله الشك مو منك ولكن منه حبيبي وعزوتي ..

حبيبتي ..
صدق إحساسي وظني ..
والقدر أقوى منه ومني ..
ودامه ما قدر محبتي لك أو محبتك لي ..
لا خير منه ترتجي ..
رغم انه خير .. والله خير .. وخيره يلفني ويحفني ..
بس اليوم خاب ضني به ... يا حسرتي
والنهاية ..
حتى النهاية جارحة ... لقيتها تمازحه وتسايره ..
والعيون لبعضهم متساهره ...
ليش ؟؟
دريت ... الحين دريت ..


رحل ...
خلاص رحل ..
تمنيت يكذب إحساسي .. وله اعتذر ..
تمنيت يصدق كلامة وإحساسي لصدقه ينجبر ..
تمنيت أكون جاهلة لقلبة وما أحسه وأنثبر ..
لكن .. يا حسرتي ..
قلبي منه انكسر ..
يحاول منها يقترب .. وهو الحين ينتظر ..
لحظة الخوف منها تنجلي وفي قلبها يبحر ويسفر..

 


ارحل ..
الله معاك ..
وخذ قلبها معاك ..
دام فكرة لحظة بهواك..
أو سايرت مبتغاك ..
أو رضيت تكون حبيبتك
ومبتداك ومنتهاك ..
إن فكرت..!!!

بس أقولها ...
يا حسرتي ...
والله يا حسرتي ..

مات الأمل .. بك
يا عذابي ولوعتي ...

 

 «°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ آ آ آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»

 

يبقى الحب مابقيا الوفاء

 

 

ربما كان المكان القلب
والحضور الجراح
والجنازة حب

 

 

 

 

 

وأنا هنا بباطن كفي اسند رأسي
تهتز أضلعي فيعانقني الحضور
لاستكين واستسلم للصمت والسكون
فأغذي عيني بمدامعها أمد يدي لأتقبل العزاء
لأجد الريح تصافحني ببرودة وصقيع
ويصفعني الزمهرير ليذكرني أني وحيده
أقارع الشجن امسح زوايا المكان لا شيء هناك
فاسمع صوتاً يدوي ينبع من أعماق أعماقي هيا فلنواري الجنازة
فاسند أطرافي لأواري الجنازة والملم بقاياي واترك المكان
وأسير إلى حيث لا ادري لأسمع صوت الجنازة من مثواها:
عليك رحمة الله أيها الحي فالتفت إلى المثوى!!
التفاتة عاشق طيف الحب بداخله أن يندثر فأجد الجنازة تقول:
ليس الموت سياً إلى درجه كبيره وإنما هو حلاً معقولاً ومقبولاً
وأكثر رحمه من الحياة!!
أفتش عن ذاتي داخل هذا الحوار فأتنهد يعاودني النداء!!
أما تعلم أن قيمة الأشياء تعد في عدم امتلاكها...؟؟
وأن المثاليات رائعة بدون ممارسه؟؟
وان أسئلة الحياة أكثر من إجاباتها ...؟؟
فحبذا لو تظل بعض التساؤلات بدون إجابة

يا إلاهي !! ما هذا ..؟
وبرغم من ذلك النداء إلا أني أواصل طريقي
وبداخلي زفرات تشق طريقي إلى المكان
مخترقة كل ذلك الحضور أشعر بأنفاسي تأخذني إلى البعيد
إلى المكان الحلم الذي لا يقضه فيه
إلى ذلك الشجن الذي أعيشه وحدي
إلى طيف تلك الجنازة

أعود لاهثة إلى ذكريات ذلك الحب ... نعم الحب
الذي يبقى ما بقي الوفاء داخل القلب رغم تقلبات السنين رغم كل الجراح

 

 «°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ آ آ آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»

 

الخوف ، الحيرة ، الألم ، الوحدة

 

 

 

كلمــــات اجتـــــمعت هي أشبه بالرحيــل إلى عالم آخر

يذر ويطــبق على أنفاسنا تنـــهدات وآهات ... أنات وأنات

 

لكن إلى أين الرحـــيل؟؟

أن الرحيل عنـــها رحيل مؤقت...

ما أن يمر الوقت إلى لنعود إليها ، فنضـــيق أنفسنا المـُـر مُــرين..

والعيــــش فيها فهو قضاء حتــــمي على أنفسنا بالانتحار والمـــــــوت البطيء .

 

 

«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°» 

 

 

 

الخوف
هو شعور الأمس بالنسبة لي
حين تجول في براحة أعماقي
وحفر أخاديد
عمقت وأظلمت
إلى أن تمكنت من قلبي


الحيرة
تبعت رحلة الخوف
حين لم استطع
أن اتخذ قرار


الألم
اصطاد في فسيح تلك الأخاديد
ليخرج من أعماق أعماقي
بدمعات تنحدر لذكرى
واختال بين مكامن الذات
ليرهق همساتي


الوحدة
هي نتاج ما استفحله الخوف
وما أودت به حيرتي
وما تفنن به آلمي لقلبي الصغير
فما كانت
إلا لتتربع على عرش خلوتي
حتى وان كنت بين صحبتي




كلمات استنزفنني بإبهار
فـ لغة الحزن لغتي
والكتابة تجلوا شيء من همي وآلمي

 

 

  «°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ آ آ آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»

 

March 27

مشاعر من الوجدان

 

 

احبك فـ إقراني

 

أتظنهُ حقيقة أم وهم؟ حبي لك يا سيدي؟
أم تـُراني كنتُ الهثُ
 خلفَ أطيافِ السراب؟
كنتَ أول من حلمتُ بـِحُبـِهِ
كنتَ أول من لمحتُ الحُـلم بين كفيهِ حقيقة

التقيتُ بك كتابٌ مفتوح بين كومة من الألم وسط ريح ٍ تعصفُ بي
كيفما شاء لها القدر
فكنتَ عالمي المجهول  الذي عشقتـُه بجنوني أنا
بوعودهِ .. وعهودهِ .. وأحلامه

مكسورة أنا منك يا سيدي ارثي لحالي فأرثاني الألم
وامتزجَ الماضي بحاضِـرك وأصبحتَ ذكريات  من بينِ ركامِ الألم
أصبحتُ ألتقيكَ عذاب اجتمعَ بغموضِ أفعالك

محرومة أنا من بهج ذلك الحب
مجروحة أنا من دوحة ذلك الوجد

كم كنتُ احبُ أن تقرأني
كم كنت احبُ أن تبحث عني بين ملامح الخيال لتراني حـُلمٌ يقبعُ على مخيلتك
كم كنتُ أريد دخولَ عالمك ، كم كنتُ أريد كلماتي أن تغتال ذاكرتك
فكم هزني الشوقُ إليك  .... ولا التقيك!
وكم ذابت بي تلك الأشواق ... فأحرقتني
سقطت ورقاتٌ من كتابي  محروقة بحنين دون جدوى منك لإخماد حُرقتها
وماذا بعد؟

فكيف تقرأني وأنا أحبك وحدي
ففي اخر صفحةٍ من صفحات كتابي كتبتُ النهاية لك بيدي
نهاية حبي لأسمو بكبريائي
لكني مازلت احبك .... فليتك تقرأني

 

 

 

 «°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ آ آ آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»

 

أمنية


تتجاور مع نبضات القلب أمنيه ..
تقطف من أنين الروح .. وتهمس في آمال القلب .. وتغرقني بالأحلام ..
ولكن تبقى أمنيه .. تتوارى خلف جدران ... الصخر ..


**^**
ليتك تأتي بلا خدر .. جملاً بلا حروف جر ..
تفتح نافذة القلب .. تلثم خاصرة الشوق ..
وتنقط بمداد القبلات .. حبراً لا يتوقف عن النزف ..
ويصول بين مفردات الكلم .. قلماً حر ..


**^**
اعذرني ..
فالبوح فتات في زمن يبقى فيه البوح عقيم ..
اعذرني .. فأنا لا املك إلى الأشواق التي تحاصر قامت رجل..
فأسحقه ... وامنحه ليلاً أطول من عمر الدهر ..


**^**
لا تذوي ... لا تحدق بي ..
وقل لي .. ماذا يمكن أن تفهم ..؟
ماذا يمكن أن تفضي سيدي للقلب ..؟
وماذا يمكن أن يمنح رجل الحب امرأة العشق ..؟
فأنا أعلم .. كما انك تعلم .. أن العالم ... دون امرأة عاشقه ...... أشبه بالقبر ..

 

 

 

 

«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ آ آ آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»

تتهمني بالكذب

 

 

 

كيف يصلك شعوري
وأنت لا تعلم عما انتابني اتجاهك؟
أنت لا تعلم عن حالي حين أراك وإن كنت في خيالي
أنت لم تشعر بارتعاش يداي  وفقداني توازني وخفقان قلبي
كيف تشعر  وأنت تتهمني بالكذب؟


فكم دموع  وكم آهات وكم من الزفرات أذرفتها لأجلك
بل وكم حزناً يعتريني حين رؤياك
وكم يأساً يتملكني حين ذكراك وكم من الألم يعتصرني
حين أيقن أن لقياك محال
هذا لأني أحببتك ... فمتى تصدق ومتى تشعر أني أحببتك


متى تصدق انك الوحيد الذي أسقيتني كأس الوله عشقاً
متى تصدق انك تقتل .. تجرح ومازلت أراك في كل الوجوه وأسمعك في كل صوت
فأه كم يؤرقني بعدك
فلو كنت تعلم وتعلم و تعلم ...لما اتهمتني بالكذب!!

 

«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ آ آ آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
 

من على الكيبورد ( أشتاق )

 

 

 

إلية

حيث مدن الاشتياق

حيث ..........

لا أدري.....؟؟

لكن ...........

 

 

 

تمضي اللحظات

تزورني البسمات

اشهق  النسمات

احب منه الكلمات

فأشتاق

 

 

انتظره في أحلامي

احرث الوقت أمامي

اغرق بين الأماني

امنحه اهتمامي وحناني

بـ عناق

 

 

هكذا الحب يفعل

هكذا هي السكرات

هكذا اقضي وقتي

وهذا ما في الأعماق

 

 

اشتاق

اشتاق

اشتاق

 

 

«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ آ آ آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»