March 28

رسائل الفقد وأجوبة الإمتلاك
أوراق صامته ، وأقلام نابضة
وحوار أقلام بين ادم وحواء في حوار خاطري
بدأ الحوار بين أدم وحواء بعد غياب سنين طوال
كتب فيها ادم حديث الشجن والاشتياق ولهفة السنين الطوال
..
بادرته حواء باشتياق لا حدود له
الم – وغربه – وبعد - وصمت يملأها حتى الأعماق
آلمها عتابه .. وافنا ما تبقى منها
من الم الماضي لتعود إليه حاضر احتياج
..
ولأن العشق جنونه والحب فنونه حتى الأعماق
انتظرها بأمل اللقاء
الذي تبحر به الأعين بعد الغياب
لتعود وتشتهي تلك اللحظات
وبدأ التجديف في بحر يوم اللقاء
إلى أن آن..عزف منفرد

*1*
وكان لنا بعد الوداع لقاء رسالة
مليئة بالأسئلة ملئ شفاه
وصلتني محملة بشوق جارف
وعتاب نازف
ليس بيدي .. لكنه قدري
آهٍ يا سيدي..
ما أصعب أن أُجسدَ لكَ انتفاضة قلبي كلما مررتُ بسطرٍ من أحرفُك
فما كان مني إلا أن تصطدمُ أحرفِي بأحرفُك لتفيق من غفوةٍ وتنفصمُ عن حدود التناسي
لا تسألني حبيبي.. فأنا أهربُ من الإجابة خشيةُ قسوتِها لكني لا اهربُ منك
ولم ارحل عنك إلا بجسدي فكل ليلةٍ أتسللُ إلى داخلي... لأجدُك
أحدثك عني واُطمئِنُــك
فمنذُ الثامنةِ من عمرُك وقلبي يصرخ.... يئن بُعدُك
كم كانت صرخاتُ الوداع موجعةٌ حبيبي .. ما زلتُ اذكر...
فوجهك الصغير مازال يملأني بالغيم
وإطلالتك تسقط ندى الورد على وجنتي.


*2*
هل مازلتِ تذكرين؟؟
نعم مازلت أذكر
نعم .. مازلت اذكر حين يلفحنا شقائنا
راكضين إلى بحرٍ .. إلى رمل
هناك كنا نرسم قلباً على رمل الشاطئ ، أُخُرِجُ منهُ سهم
فتمرخ بنعومة أناملكَ في نقاء التراب لتخفي أثار السهم من قلبٍ مرسوم
فأصرخ فيك بعفوائية طفله .. لماذا؟؟ هكذا اعتدنا رسم القلوب وبها السهام؟؟
فلا تجيبني وتكتفي بالصمت ، وتنظر لخطوط الرسم
لامعة بين أحداقك دمعة لا تكاد تُرى لكني شعرتها بحسي الطفولي حينها سمعت همس قلبُك ناشداً
.... أرجوكي لا تفعلي
كانت لتلك الهمسات صدى بين خيوط الشمس الذهبية الغاربة
فمنحتنا شعاعاً ذهبياً لا يهترى ، لج فينا الحب الأبدي
ومن حينها وعمري بين يديك مركباً وأنفاسك هي رياحي
وقلبك هو مرساي وشطك هو غايتي

*3*
كل ذلك.... ؟؟
إنه الرحيل
لا تسألني .. فسؤالك يحرقني..
فحين لوحتُ لك وأنا اصرُخ بالوداع لوح قلبك بخيوط ذلك الشعاع
فتلامس مع أول قطرة من ندى مقلتاي ليكسوها لونها الذهبي .. حبنا الأبدي.
لا تسألني... فالبعد لم يكن بيدي والرحيل كتب في قدري
لكن سيدي.. ( يبقى الحب ما بقي الوفاء)*
آهٍ حبيبي..
روائحك العطرية ... تلفحني ... تملأني رغبة لاقتحام ( أمنيتي )**
لأعيش سحر خاطرتي
سيدي..
إعلم أني مثلك أنا .. أُعاني اشتياق
أَعلم أني قيدتُك بحبي فسرحتُ لكَ بالفراق
ولكني اغتربُ في دنياي اليوم وحيده إلا من طيفِ الثامنة من عمرك
فلا تسألني انه الرحيل قدري

*4*
حمل في طيات المكتوب هذا عتاب
يا رفيق المس احتاجك
هذه مشاعر مختنقة بكتابي ، ترصد لوعة وعذابي
فمن بين ركام الشوق نتألم ، نقف عند ذكرانا نترنم
تمهل يا رفيق الهمس لحظات ، متعبة أنا بدونك ، أرهقني الحرف ، وعذبني منك العتاب..
حبيبي..
صوتك وهمسك تضمخ بألم البعاد ، تصدعت أعماقي بألمك ، وتصدعت مشاعرك ..
بوجع من أطياف الذكريات ، دثرها اللوم في ارتياب.
ماذا أقول..
وفؤادي المشتاق تندح فيه عبث من أمواج الحنين.
يا رفيق الهمسات .. يا نبض ماضٍ ولا أضنه مع الأيام قد ذاب
صوتك يأتيني من خلف السحاب ليعانق خفقاتي ، لتوقض أيام جذلا تاهت منها أماسي الهوى
حبيبي
قد أكون بعيده ، قد أكون ابتعدت عنك ، وأبحرت بعيداً بعيداً عن عيناك
لكن سرعان ما اغرق بين جفناك ، لتنتشلني أهدابك لأعود إليك أتلهف لرؤياك

*5*
سنين مضت ... من كان أنيسك؟؟

معك تعلمت أن أكون وحيده إلا منك
حبيبي ..
عندما يأتي الليل تجدني وحيده أسامر الحنين ولهفة الاشتياق
امسك القلم وأسلمه لرغبة الحديث عنك
و لذة الوفاء .. لذة الأمس
ينتزع من حنايا الصدر شوق الأيام
فالكتابة تجلو همي
ترحل بي إليك إلى قلبك حيث أبعثر أوراقي وأشواقي
فمعك تعلمت أن أكون وحيده بك
أن أكون منعزلة إلا عنك ، أن أكون لك.. دائماً لك
اليوم حبيبي .. احتاجك
فما زالت تبحر بي زوارق الأمل تدفعها أشواقي ، مجدافها الوفاء ...فهل سأجدك؟؟


*6*
يسألني .. اين انا من تلك السنين ؟؟
أعذرني
الحب يحكمني ... فأعذرني
وزهرة وجدك .. تأسرني
وعزف قلبك ... يجذبني ... فلا تلمني
كم من السنون مضت وعباب الزمن يمضي بيّ
شق الأسى قلب عاشقتك .. وأرسى محارات نغم الحزن على شواطئ ملهمتك
يوماً .. تاه مني قلمي ، وصمت الليل افترسني ، ونبضات حيرى اعترتني
وندى العين رافقني ، زفرات ، آهات ، توشحت بي ، كادت تختنقي
وعندما لمع برق من خلف الغيوم قمت مسرعةً خوفاً من برق يلمع
لكنه تمكن مني .. أسرني / قيدني ، تأملته برفق حتى لا يختفي بلمحة بصري
لكن الصبر لم يتملكني .. سايرته / حاورته نظرت إلى الفرح في عيني
تأملت الشغف في أملي ..فلا تلمني
كنت قيثارة فعزفت بحنان قلبك على وتري
عزفت لحناً منفرداً بلغة منفردة في ليلة نورانيه متفردة ...فلا تلمني


*7*
يطلبني أن أعلمه العوم في أبجديات همسي ؟
يا سيد العشق
كلما غمرني السكون يراودني طيفك ويمسك بتلابيب حنيني
ويغدق عيني ويلثم ثغري .. فأحلم وأكتب
اكتب إليك نصوص الحزن ، اكتب إليك الحنين / الاشتياق / الحب
اكتب إليك نصوص الجنون وسأظل اكتب نصوص عشقي
فلا شيء يضاهي ثورة قلم أنثى بين سطور رجل يكتب الجنون
فأرتشف من نصوص ارتوائي ليزداد صخبك إلى حد الثمالة
فحبك الثمل يزيد صخبي كلما غمرني السكون
يا سيد العشق وثورة اللهف والمجون
كيف أعلمك يا سيدي العوم وأنا موجه داخل بحر عينك
كيف أعلمك حديث الشجن وأنا حرف بين شفتيك
كيف أعلمك الحب وأنت الحب ، أنت الشجن ، أنت ماضٍ قادم يأخذ من بقاياي الألم
فأحرقني ... من همسك ، وأسرني ... إلى نبضك
وكبل كلتا يداي لتلتحف بك
ولتلمح يا سيدي بريق شوقي يحتضن أعماقك بأمل اللقاء

*8*
هل سألقاك ؟؟
يا سيد أمسي وغدي
الآن تنتظر وها أنا أتيت إلى ملاذ حبك
ابحث عن عطف من حنان صدرك
أحاول أن اكسر كل إيقاعات أيام مضت كان لحنها
عذاب - الم – بعد – صمت – وذكرى تزج في الوجدان
فيكفينا ذكرى – حنين – حلم - وزمهرير أيام خوالي
فكم تـُهنا بين كل هؤلاء
دعنا اليوم نبحث عن أنفسنا ، عن همسات شفتينا عن نغمات شجن
يعزف على وتر اللقاء موعداً نجد فيه أنفسنا
دعني ارتقب موعدك ففي داخلي الكثير من اللهفة لأهديها إليك
ثق حبيبي انه أصبح فوق احتمالي البعد عنك
فعندما كانت تنطفئ أنوار روحي افتح لك نافذة من أمل
أعانق فيها شعاعنا الذهبي ليغسلني بنوره
فتشرق أنوار روحي من جديد
*9*
لكن يفصلني عنك بر وبحر ؟؟؟

حبيبي ...
حبيبي .. وسيد أمسي وغدي
لتكن كلماتي هذه عابرة لتلك الأمواج محطمة تلك الصخور
راكعة لحبي وحبك الأبدي مكتوبة بالاحترام مصاغة بكلمات ألعزه والتقدير
تترجى سطوري عينيك أن تنتحر بين أحرفها
وقلبك النابض أن يأسرها ولتأخذ من أدراجك مكان يعتنقها
أيها الأتي ... ها هي قدماي تطأ أرضك وترابك
راجية عيناي أن ترى ليلك ونهارك
وتعانق يداي حدودك وأطرافك
وخذني إليك .. وارمني ساعة كورقة الخريف على خارطة الزمن
ودع شقاء العصافير يتقافز بيّ ، وهفهفات الزهر تداعبني
ونفحات النسيم تغزوا جدائل ليلي
وذب بقلبي عشقاً ، واحتضن جسدي الدافئ
لأغمض عيني كي أراك تحتويني وأحتويك
احبك حبيبي
حين يعجز الوصف عن الوصف
حين يهدئ القلم ليفز القلب
وحينما يكون الأمل .. رجواك
حبيبي
قبل أن اختم ورقتي بقبلة تتنهدها شفتاك
إعلم .. أن ذلك العِـــين " الألم "
هو من يبعدنا عن ( الحياة )
وسرعان ما يقربنا منها الأمل
وبين هذا وذاك
مازلنا نردد أنشودة الصبر الحزينة
دمت لي وردة لا تذبل ، وحباً لا ينتهي


*10*
الم تحبي بعدي ..؟؟

كلهم كانوا وهم
قلبي صب
رقيق غض
يهوى ويعشق
لا احدٌ قبلك بحق
ولا بعدك كان عشق
كلهم كانوا وهم
ذكرى بألم
شيءٌ من عدم
كلهم يشطـُرُ القلب .. ويكذب
يملأهُ بالنساء
عاشقاتٌ والهات
وما زال يكذب
قائلاً : أني عشقت
مرةً أخرى وذُبت
ويـــكـــذب
افتراءٌ وخـِــواء
وأنا اسمع كذبٌ وإدعاء
لا أرى سواك
لا اسمع إلاك
لا ارضخُ إلا لهواك
تعال آســري وتداعى بنبضاتي وأملك همساتي
فأنت الحب ، والحب دمائي ، وعيناك قبرٌ لفنائي ، وقلبك غايتي وهوائي
قُـلها احبك
واعزف على فاهـ الناي
أصرخ احبك ، ليصل لمسمع أذناي
نادني بأسمى
ارسمني لوحةً ... لونني
اصرخ .. حبيبتي .. أملي
وامحي غاليتي .. سيدتي
اصرخ يا منيتي .. يا مبسم شفتاي
*11*
"" أقسمت ألا أرسمكِ في كراسي بعد اليوم
لأنني وجدتك في أعماقي
ووجدت عند محياكِ .....قلبي

وحيدي يا ذاك
سر يا قلمي وخط ما شئت على بياض الأوراق
ولبي رغبتي الآن برغبةٍ منك
وسر على الخط دون أن تـنحرف وأكتب إليهِ ماذا فعل بي
وكيف استحق أن يكون وحيدي
حبيبي يا ذاك..
هذه كلماتي مكتوبة بأنامل مرتجفة بعد إنتظار طال بك
فيا ساكن الحرف هلا توقفت برهةٍ بين أحرفك وذاك القـَسم
توقفتُ كثيراً
متأملة ً تلك الأسطر .. لم أقوى الرد
على ما يسكـُنُ الحرف .. فأطلتُ الوقوف
وطال بي وجدي وزاد بقلبي لهفي ... فأعذرني..
أنت يا ذاك الساكن خلف اسطـٌرٍ وحروف
أنت يا ذاك الهائمُ بين وجدي الملهوف
هذه يداي أمدُها إليك لتعانقك من زمن قسوتك
فأفتح لها ذراعيك واستقبلها
بعطور الأصالة .. ورذاذ المشاعر
وأطلق العنان لقلبينا
ليبدأ نبضُ الأملِ يصبو ... عازفاً معزوفة جديدة
نستهلها بلحن ِ الوفاء
لنتغنى بلحن ِالحب
ونلهو معاً في بستان الثقة
ونداعب زهور العشق
حبيبي الوحيد...
لا تملئ قلبك بالزفرات ، واستنشاق الآهات ، في زمن القسوة والحسرات
فصدري ملاذك ,, يمتلأ دفئاً
كي يتوسد الفجر إحتفاءً بالضياء
ووجدي منديل الحنان يلمس وجنتيك كي يمسح دمعات الشقاء
أملي يا أنت.. نعم أنت ..
ارسمني في خيالك ... وظلّ ارسم
ارسمني سحابة عابره ، بسمة ساحره ، دمعة حائرة
كيفما أردت... سأكون لك وحدك...
وستكون لي سماء
نسائم تقلبني على أمواج أشواقك
ولهفة أحداقك
نعم أنت .. أنت وحدك..
فهل أدركت انك وحيدي؟؟
الخاتمة
آهٍ من لغة الوجد لا تنتهي
وهمسات الهيام لن تنتهي
فاحتويني .. احتويني
سأستقر في احتوائك
لكن ..
ستجد النبض يتقافز بيّ
وستجد كلماتي شقيه
لا تخلوا من الحب المتجدد لك
لا تخلوا من شغب أنثى ... بين يدي رجل


«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ
آ
آ
آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
March 27
احبك فـ إقراني

أتظنهُ حقيقة أم وهم؟ حبي لك يا سيدي؟
أم تـُراني كنتُ الهثُ خلفَ أطيافِ السراب؟
كنتَ أول من حلمتُ بـِحُبـِهِ
كنتَ أول من لمحتُ الحُـلم بين كفيهِ حقيقة
التقيتُ بك كتابٌ مفتوح بين كومة من الألم وسط ريح ٍ تعصفُ بي
كيفما شاء لها القدر
فكنتَ عالمي المجهول الذي عشقتـُه بجنوني أنا
بوعودهِ .. وعهودهِ .. وأحلامه
مكسورة أنا منك يا سيدي ارثي لحالي فأرثاني الألم
وامتزجَ الماضي بحاضِـرك وأصبحتَ ذكريات من بينِ ركامِ الألم
أصبحتُ ألتقيكَ عذاب اجتمعَ بغموضِ أفعالك
محرومة أنا من بهج ذلك الحب
مجروحة أنا من دوحة ذلك الوجد
كم كنتُ احبُ أن تقرأني
كم كنت احبُ أن تبحث عني بين ملامح الخيال لتراني حـُلمٌ يقبعُ على مخيلتك
كم كنتُ أريد دخولَ عالمك ، كم كنتُ أريد كلماتي أن تغتال ذاكرتك
فكم هزني الشوقُ إليك .... ولا التقيك!
وكم ذابت بي تلك الأشواق ... فأحرقتني
سقطت ورقاتٌ من كتابي محروقة بحنين دون جدوى منك لإخماد حُرقتها
وماذا بعد؟
فكيف تقرأني وأنا أحبك وحدي
ففي اخر صفحةٍ من صفحات كتابي كتبتُ النهاية لك بيدي
نهاية حبي لأسمو بكبريائي
لكني مازلت احبك .... فليتك تقرأني

«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ
آ
آ
آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
أمنية

تتجاور مع نبضات القلب أمنيه ..
تقطف من أنين الروح .. وتهمس في آمال القلب .. وتغرقني بالأحلام ..
ولكن تبقى أمنيه .. تتوارى خلف جدران ... الصخر ..
**^**
ليتك تأتي بلا خدر .. جملاً بلا حروف جر ..
تفتح نافذة القلب .. تلثم خاصرة الشوق ..
وتنقط بمداد القبلات .. حبراً لا يتوقف عن النزف ..
ويصول بين مفردات الكلم .. قلماً حر ..
**^**
اعذرني ..
فالبوح فتات في زمن يبقى فيه البوح عقيم ..
اعذرني .. فأنا لا املك إلى الأشواق التي تحاصر قامت رجل..
فأسحقه ... وامنحه ليلاً أطول من عمر الدهر ..
**^**
لا تذوي ... لا تحدق بي ..
وقل لي .. ماذا يمكن أن تفهم ..؟
ماذا يمكن أن تفضي سيدي للقلب ..؟
وماذا يمكن أن يمنح رجل الحب امرأة العشق ..؟
فأنا أعلم .. كما انك تعلم .. أن العالم ... دون امرأة عاشقه ...... أشبه بالقبر ..

«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ
آ
آ
آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
تتهمني بالكذب

كيف يصلك شعوري
وأنت لا تعلم عما انتابني اتجاهك؟
أنت لا تعلم عن حالي حين أراك وإن كنت في خيالي
أنت لم تشعر بارتعاش يداي وفقداني توازني وخفقان قلبي
كيف تشعر وأنت تتهمني بالكذب؟
فكم دموع وكم آهات وكم من الزفرات أذرفتها لأجلك
بل وكم حزناً يعتريني حين رؤياك
وكم يأساً يتملكني حين ذكراك وكم من الألم يعتصرني
حين أيقن أن لقياك محال
هذا لأني أحببتك ... فمتى تصدق ومتى تشعر أني أحببتك
متى تصدق انك الوحيد الذي أسقيتني كأس الوله عشقاً
متى تصدق انك تقتل .. تجرح ومازلت أراك في كل الوجوه وأسمعك في كل صوت
فأه كم يؤرقني بعدك
فلو كنت تعلم وتعلم و تعلم ...لما اتهمتني بالكذب!!
«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ
آ
آ
آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»
من على الكيبورد ( أشتاق )

إلية
حيث مدن الاشتياق
حيث ..........
لا أدري.....؟؟
لكن ...........
تمضي اللحظات
تزورني البسمات
اشهق النسمات
احب منه الكلمات
فأشتاق
انتظره في أحلامي
احرث الوقت أمامي
اغرق بين الأماني
امنحه اهتمامي وحناني
بـ عناق
هكذا الحب يفعل
هكذا هي السكرات
هكذا اقضي وقتي
وهذا ما في الأعماق
اشتاق
اشتاق
اشتاق
«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»آ
آ
آ
آ«°•.¸.•°°•.¸¸.•°°•.¸.•°»